محمد راغب الطباخ الحلبي

333

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

لعينه فهي الحمراء لم تزل وله أيضا مخمسا كما في هذه المجموعة : للّه قوم مكرمون بفضله * شربوا المصفى من موارد نهله فتراهمو متوالهين لوصله * قوم إذا عبث الزمان بأهله كان المفرّ من الزمان إليهم فهم الأولى سادوا بأعظم منّة * ومحبهم لا يختشي لمهمة ولكم لديهم من فضائل جمة * وإذا أتيتهم لدفع ملمة جادوا عليك بما يكون لديهم وله في مطلع قدّ نغمه راست صوفيان ، وهو لا زال مما يتغنى به في الأفراح وحلقات الأذكار : وجه محبوبي تجلّى * بالبها والحسن يجلى وبقربي جاد فضلا * فاشد يا حادي ورنّم وبه مضناه هيّم دور : واجل لي كأس الصبوح * في غبوق وصبوح مع ذي الوجه الصبوح * أفتديه إذ يزمزم ولما توفي رثاه الشاعر الأديب الحاج يوسف الداده بقوله : دمع العيون عليك غير ضنين * لكن صبري عنك غير معيني يا راحلا جعل القلوب منازلا * بعد الرشا والفرع والشرطيني ( هكذا ) أبكيت عين الأنس إذ فارقتها * فتبسمت للقاك عين العين قالوا وقد ساروا بنعشك من به * وبهيّ نورك فيه غبر مكين هذا بهاء الدين فيه أجبتهم * مهلا فقد سرتم بعز الدين مات الحجا والمجد يوم مماته * من بعد موت العز والتمكين